المستندات الحساسة تحت الخطر: أخطاء بسيطة قد تكلّف المؤسسة كثيراً!
المستندات الحساسة تحت الخطر: أخطاء بسيطة قد تكلّف المؤسسة كثيراً!
موظف طبع عقداً فيه بيانات مالية حساسة. نسي النسخة على الطابعة. مرّ عليها زميل، قرأها، ما قصد. لكن البيانات طلعت من دائرتها المفروض.
مو قصة نادرة. تحصل كل يوم في مؤسسات ما تأخذ حماية المستندات الحساسة بجدية.
المشكلة: الوثائق الحساسة في أماكن غير آمنة
وين تعيش وثائقك الحساسة الحين؟
في بريد إلكتروني يصل لكل من في المراسلة؟ في مجلد مشترك على الشبكة يوصله كل الموظفين؟ في طابعة مشتركة؟ في جهاز موظف غادر المؤسسة؟
كل هذه أماكن تجعل الوثيقة الحساسة في خطر حقيقي، مو افتراضي.
التأثير: الخطر مو بس تسريب
السمعة: تسريب بيانات عميل أو شريك يكسر الثقة بشكل يصعب إصلاحه.
القانون: اللوائح السعودية وضوابط هيئة الأمن السيبراني تلزم المؤسسات بحماية البيانات الحساسة. المخالفة لها عواقب نظامية.
التلاعب: وثيقة غير محمية يمكن تعديلها دون علم أحد. عقد يتغيّر رقم فيه. تقرير يُحذف منه بند. وما في سجل يثبت التغيير.
الحل: حماية مدمجة في النظام
حماية المستندات الحساسة الصح تعتمد على ثلاثة مستويات:
التحكم في الوصول: كل وثيقة لها قائمة محددة بمن يقدر يشوفها، ومن يقدر يعدلها، ومن يقدر يطبعها. مو كل من في المؤسسة.
سجل التدقيق: كل من فتح الوثيقة أو عدّلها أو طبعها موجود في سجل لا يمكن تعديله. لو صار شيء، تعرف بالضبط من وين جاء.
التشفير: الوثيقة مشفّرة في التخزين وفي النقل. حتى لو وصل إليها شخص ما يملك الصلاحية، ما يقدر يقرأها.
في "مستند"، هذه المستويات الثلاثة مدمجة في النظام من البداية. ما تحتاج أدوات إضافية أو إعدادات معقدة. الحماية تشتغل تلقائياً من أول وثيقة ترفعها.
اطلب عرضاً تجريبياً مجانياً اليوم، أو احجز جلسة استشارية، أو تواصل معنا مباشرة لطلب عرض مؤسسي مع فريق مستند لتقييم احتياجات مؤسستك.
.png?width=400&height=100&name=Logo-02%20(2).png)